ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )

44

شرح الملوكي في التصريف

« 1 » وأما البناء الثالث ، وهو « فعل » بضمّ « 2 » العين ، فلا يكون إلّا غير متعدّ نحو : كرم ، وظرف . قال سيبويه « 3 » : « وليس في الكلام فعلته متعدّيا » . ولا يكون مضارعه إلّا مضموما نحو : يكرم ، ويظرف ، لأنه باب على حياله « 4 » ، موضوع للغرائز ، والهيئة التي يكون عليها الإنسان ، من غير أن يفعل بغيره شيئا « 5 » ، بخلاف « فعل » و « فعل » اللذين يكونان لازمين ومتعدّيين . ولم يشذّ منه « 6 » شيء إلّا ما حكاه سيبويه « 7 » من أنّ بعضهم قال : كدت تكاد « 8 » . والقياس : تكود « 9 » . ولا يفتح إذا كان لامه أو عينه حرفا حلقيّا نحو : ملؤ « 10 »

--> ( 1 ) زاد هنا في ش : « فصل » . وانظر شرح المفصل 7 : 154 . ( 2 ) ش : « مضموم » . ( 3 ) الكتاب 2 : 226 - 227 . ( 4 ) سقط « ولا يكون مضارعه . . . على حياله » من ش . ( 5 ) ش : يفعل شيئا بغيره . ( 6 ) سقط من ش . ( 7 ) الكتاب 2 : 227 . ( 8 ) ش : كدت أكاد . ( 9 ) ش : أكود . ( 10 ) تحته في الأصل : « أي : صار ملآن . وهو ضد الخلاء . أو من الملء وهو ضد الفراغ » .